تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » مجموعة العشرين متفائلة بشأن النمو وتحذر من المخاطر

مجموعة العشرين متفائلة بشأن النمو وتحذر من المخاطر

أبدت مجموعة الدول العشرين صاحبة الاقتصادات الرئيسية في العالم تفاؤلاً بشأن التوقعات للنمو العالمي برغم أن المسؤولين عبروا عن القلق من أن عدم قدرة اليونان على إبرام اتفاق مع الدائنين قد يقوض التعافي الأوروبي الأولي فيما دعا اعضاء المجموعة الى سرعة اصلاح نظام العمل في صندوق النقد الدولي.

وقال وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية لدول العشرين في بيان ختامي أول من أمس عقب اجتماع على مدى يومين إن المخاطر التي تواجه الاقتصاد العالمي قد تقلصت مع تحسن احتمالات النمو في الدول الغنية لكنها حذرت من تحديات تشمل تقلبات أسعار الصرف والتوتر السياسي وانخفاض التضخم.

وقال البيان «المخاطر التي تواجه الاقتصاد العالمي باتت أكثر توازناً منذ اجتماعنا الماضي.».

وأضاف البيان «آفاق المدى القريب للاقتصادات المتقدمة – لا سيما منطقة اليورو واليابان – تحسنت في الآونة الأخيرة في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تحقيق نمو قوي.. وهو ما قد يدعم تعافيا عالميا أقوى.».

لكن المجموعــة التي تمثــل نحــو 80% من الناتــج الاقتصادي العالمــي حــذرت من مخاطر.

أسعار الصرف

وقال البيان «برغم ذلك توجد تحديات مهمة منها تقلب أسعار الصرف وطول أمد التضخم المنخفض واستمرار الخلل في الموازين الداخلية والخارجية وارتفاع الدين العام فضلا عن التوترات السياسية.».

إصلاحات الصندوق

الى ذلك انتقدت مجموعة الدول الــ20 للاقتصادات المتقدمة والناشئة الولايات المتحدة يوم الجمعة بسبب عرقلة الإصلاحات في كل من زيادة موارد صندوق النقد الدولي ومنح الصين وغيرها من الاقتصادات الصاعدة الفرصة للمشاركة في صنع القرار داخل إدارة الصندوق.

وقال وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية في الاقتصادات المتقدمة والناشئة في العالم إنهم «لا يزالون يشعرون بخيبة أمل عميقة مع التأخير المستمر» في تنفيذ إصلاحات صندوق النقد الدولي التي تم الاتفاق عليها في 2024.

أوزان تصويت

قال بيان صادر عن مجموعة العشرين «إدراكا لأهمية الإصلاحات لمصداقية وشرعية وفعالية صندوق النقد الدولي، نجدد تأكيدنا على أن تنفيذ هذه الإصلاحات يمثل أهم أولوياتنا».

وتابع البيان «نواصل حث الولايات المتحدة على التصديق على إصلاحات عام 2024 في أقرب وقت ممكن».

واقترحت المجموعة، ومن بين أعضائها الولايات المتحدة، حلا مؤقتا يعيد تخصيص «بشكل ذي مغزى» أسهم صندوق النقد الدولي لإعطاء على الأقل بعض الاقتصادات التي تحقق تقدماً سريعاً والبلدان النامية أوزان تصويت تعكس بشكل أفضل أهميتها للاقتصاد العالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.